الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
217
تنقيح المقال في علم الرجال
توثيقهما إيّاه عن كونه عاميّا بعيد ، بعد كونه من أصحاب السجاد عليه السلام وعدم تعرّض الشيخ رحمه اللّه لمذهبه ، واللّه العالم « O » . [ 6649 ] 1135 - حطيئة الشاعر [ الترجمة : ] عدّه أبو موسى « 1 » من الصحابة ، ولم أستثبت حاله « OO » .
--> وثقات ابن حبّان 4 / 189 ، وذكره الدولابي في الكنى والأسماء : 139 ، والطبقات لابن سعد 6 / 322 . . وغيرهم . ( O ) حصيلة البحث من سبر كلمات المعنونين من الخاصة والعامة ، ويلاحظ فيمن روى عنهم ورووا عنه ، واتفاقهم على توثيقه لا يبقى لديه أدنى شك بأنّه من رواة العامة ، واختلافنا مع العامة فيما تتحقّق به الوثاقة ، وعدم توضيح أحد من أعلامنا في ترجمته ما يوضّح حاله ، يلزمنا الحكم عليه بالجهالة إن لم نحكم عليه بالضعف لبعض رواياته . ( 1 ) في أسد الغابة 2 / 30 : حطيئة الشاعر ، ذكره عبدان في الصحابة ، وقال : هجا حطيئة الزبرقان بن بدر فأتى عمر فشكى ذلك إليه ، فقال : أما علمت أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، قال : « من أحدث في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه » ، فاذهب فلك لسانه ، قال : فهرب الحطيئة فلما ضاقت عليه الأرض جاء حتى دخل على عمر ، فقام بين يديه فمدحه ببيتي شعر ، فقال : اذهب فأنت آمن ، أخرجه أبو موسى . قلت : ليس في هذا ما يدل على أنّه صحابي وإن كان قد أسلم في حياة رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، ثم ارتدّ بعده ، ثم أسلم ، وممّا يؤيّد أنّه لم تكن له صحبة أنّه عبسي والذين وفدوا من عبس على النبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم كانوا تسعة وأسماؤهم معروفة وليس هو منهم ؛ لأنّ الوفود من القبائل كانوا أعيانها ورؤساءها ، ولعل الحطيئة ممّن كان مهانا خسيسا لم يبلغ محلّه أن يكون في الوفد ، واللّه اعلم . ( OO ) حصيلة البحث المعنون ممّن ارتدّ ثم أسلم ، ولا يعدّ من الصحابة ، ولا يعلم إيمانه ، فهو عندي ضعيف .